طباعة

وكالة يونايتد للملاحة تستقبل الرحلة الأولى لباخرة إم إس سي بيليسيما السياحية في ميناء الدوحة

استقبلت وكالة يونايتد للملاحة، إحدى الشركات التابعة لمجموعة المستثمرين القطريين للخدمات البحرية، الرحلة الأولى لباخرة إم إس سي بيليسيما في ميناء الدوحة بتاريخ 82 نوفمبر 9102.

ورست الباخرة، التي تعد سادس أكبر سفينة سياحية في العالم تقدر طاقتها الاستيعابية بنحو 0055 مسافر، في ميناء الدوحة لأول مرة، معلنة بذلك عن انطلاق الموسم السياحي لشركة إم إس سي كروزيز في قطر.

وبهذه المناسبة، نظمت وكالة يونايتد للملاحة حفل تسليم درع تذكاري على متن الباخرة قدمه الكابتن محمد علي عبدالرحيم المدير التنفيذي لمجموعة المستثمرين القطريين للخدمات البحرية، إلى بيرفرانسيسكو فاجو الرئيس التنفيذي لـشركة إم إس سي كروزيز و الكابتن ماريسكا جوسيب قبطان الباخرة، وذلك بحضور السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات بدولة قطر وسعادة السيد أكبر الباكر، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، والقبطان عبدالله الخنجي، الرئيس التنفيذي لشركة موانئ قطر، وممثلي الإدارة العليا من مجموعة المستثمرين القطريين وهيئتي الميناء والجمارك، بالإضافة إلى ممثلين عن المجلس الوطني للسياحة وعدد من كبار الشخصيات.

تبلغ مساحة سطح السفينة ما يعادل 36 ملعب كرة قدم، وهي أول سفينة تابعة لـ  إم إس سي تطبق نظام  المتحدث المساعد في رحلاتها البحرية، وبإمكان هذا النظام التحدث بسبع لغات والإجابة على أكثر من 008 من الأسئلة الأكثر شيوعاً.

وبهذه المناسبة، قال الكابتن محمد علي عبدالرحيم: "إن الرحلة الأولى لباخرة إم إس سي بيليسيما في ميناء الدوحة تؤكد التزام إم إس سي بتعزيز علاقاتها مع قطر التي تحظى بالاحترام والتقدير، والتي تمتد إلى ما بعد الموسم السياحي لتشمل نقل اثنتين من أحدث سفنها إلى قطر لتلبية متطلبات الإقامة خلال كأس العالم 2202، حيث ستوفر قرابة 4 آلاف غرفة فندقية عائمة".

وأضاف: "تفخر يونايتد للملاحة، وكيل الخدمات البحرية ل إم إس سي كروزيز في قطر، بشراكتها مع شركة الخطوط البحرية العالمية، التي تثمر خبرتها إلى جانب التزام يونايتد للملاحة، في تحقيق خدمات العملاء ورضائهم".

واختتم قائلاً: "نود أن نغتنم هذه الفرصة لنشكر جميع الأطراف المعنية، الذين عملوا بكفاءة ونجاح دون كلل لحضور النداء الأول لباخرة إم إس سي بيليسيما في ميناء الدوحة".